صفحتي على الفيسبوك

سبع غافية ، وسطر يتيم

1-

بكبرياء المرتد
تسير بين الأجساد

تتفحص قلوبهم

تلقيها بأعلى
اليمين:

“غير صالح
للحب.!”

 لم يعد هناك من أقنعة العشق ما
يطيل عمر الفرح.

 

2-

بمزاج لئيم تعثرت في الحب

فسقطت فوق
قافية الوجد لكن أحداً لم يسمي عليها

غريباً عبرها ،

وحيدة تركها
بجوف ليلِ يصهل بفراغه الأنين

سبع غافية كانت
لياليها وسطر يتيم  كان هو العزاء.

 

-3

من يمسح غبار
الحنين عن نوافذ العمر

و يكيل الود
بآنية الصباح ،

 من يرشو ضمير الشمس

ليتزحزح ولو
قليلاً عن عنق النهار

قبل أن يحرق
أمنية صغيرة فوق خد امرأة لا تؤمن بالنهايات السعيدة.

 

4-

أطلقت سراح
رائحته وتفاصيل صوته

واشترت من
الصمت كفناً طرياً

غير مبالية
بعضلات الألم الشارد وسط الصدر

تركت لعينها
دمعة واحدة رغم فداحة الوجع.

 

5-

الحب مثل العمر
، يتوقف بلا أسباب

وبكاء قلب مفطور على أنقاض حب كان ، خطيئة لا ترتكبها جميع النساء.

وداعاً للعابرين
طالما آثروا الرحيل.

 

6-

لم يعد
للفراشات سماءها المخملية

كم امرأة عبرها
الحب وكم قلباً دهسه الغياب

انتهى زمن خطابات
الغرام الملونة

وليس هناك من أحد
يزيح عنك تراب الفراق.

والمنى قبلات
تجمدت في البعيد فوق شفاه استوحشها البكاء

 

7-

بعد أن توقفت
عن فتح قناني الكلام

كسا حرير صمتها
عنق الحديث ،

قال أحدهم :

علينا أن لا
نبالي بعد الآن.

 

أجمل الأوجاع
تلك التي تظل عذراء لا يمسها وخز السؤال.

يقضمني البرد ساعة الحزن


أَعِدْنِي وَتراً

يُناضِلُ مِنْ جَديد رَداءَة اللَحنِ ،

فَالحَياةِ بَعيداً عَنْ نَبضِ صَدركَ

سِيمفُونيةٍ شَديدةٍ السَواد

،
،

أقرأ كثيرا
أستيقظ كـ منبه شوق
أذرف داخلي دمعاً و حبراً
لطالما كنت صفحة عبثية التساؤلات بلا متن
فقدت الكثير
لكنني أشتهي أشياءاً صغيرة
أحلاماً برائحة القرنفل
مطراً ندياً ، شرساً ، و ساذجاً
يتعالى برفق فوق خد السماء
،
،
يأتيني حضورك مكعب سكر
يمحو طعم الرمل من حنجرة ذاكرتي التعبة
أتنمر فوق سطور دمع ما أحببته
إلا لأنه يهطل بشوقك العالق على شفتي
أنسكب فيك عطراً
يؤرخ المسافة و الشعر و رائحة التراب
،
،
ألبث بردهة الحلم
طفلة تشتهي الفرح قطعة حلوى
تخرجها من جيبك و ابتسامة
أغير مواقيت الرائحة لترتفع إلى مداك
و الصمت المعتق يتمايل يميناً و يساراً
ثم يهوى كـ أمنية يتيمة لا ترتجي إلاك
،
،
أنت ، أنت ، أنت
صاحب العمر و منبت الهواء بصدري
و ملمس الشعر فوق قصائدي
أرفع إليك اشتياقي بخوراً و مسك التقاء
أنت ، أنت ، أنت
ولهجةُ الأحلامِ بريشِ صَوتكِ و شَغفُ عينيكَ
تتكاثرُ بينَ دَفتيَّ ضِلعيِ
لـِ أُعانقَ فيكَ اكتِمالي و غٌرورَ الياسمينْ
أنت ، أنت ، أنت
لون الربيع بصفحة الصدر
ولهفة القهوة على طاولة عشقي
،
،
تعبت جناحاتي
أشتهي ألا أشتهي
و يجنح بي الوله صوب رائحتك
سأقابلك في المنتصف
سحابة وله تفتح لكَ ضِلع الغمام
تبسط لأجلك رائحة الود
تفرش لكَ رمش القلبِ وسائدَ توقٍ
ومِن صِفصافِ الروحِ أرجوحةِ عيدٍ
ومِن شِغافِ العينِ ابتسامه

،

رحلة ذابلة مع الوردة

 

فِي عُقْدَةِ اللَّيْلِ يَقِينِي مُثْقَلٌ بـِ خَيْبَةٍ حَنِينِيَةٍ

و صَوتي المُغَلَّفُ بِالرحيلِ

يُفَاوِضُ تَمَاثِيلَ الحَظِ بمساءٍ مبتور الشَفتينِ

يَذرِفُ عصيانَه ُ بـِ طرفِ جِفنيَّ

وأفْكارٌ تُوشِكُ أنْ تَقضِي نحبَها وسَطَ أدغالِ اللَّاشيءْ

،

فِي عُقْدَةِ اللَّيْلِ مِزَاجِي نَكِد

و الغَضبُ الحميمُ بِصَدري يُسَاوِمُنِي على الصَبرِ

و الأرقُ يأكُل لحمَ عينِيَّ و يمتصُّ طراوةَ حسي

ما أقساها من ليلةٍ

توقِظُ العتمةَ من نفسها و تتناسى

تنفثُ جفاءها بوجهِ الغريبةِ

تُشردُ الفرحَ و لا تجرؤ على الاعتراف

،

فِي عُقْدَةِ اللَّيْلِ وبَعدَ أنْ غفْا شَجنُ العِنَاقِ

سكَنَنِي البرْدُ

أمشِي و طيفُكَ بعِيداً

دُونَ أنْ أرتِبَ أشْواقِي المُبعثرة

تَارِكةً الأحْلامَ وَ ضجيجَ صمتهِا

تَغْفو في عَرشِهْا النْائِي

أنْكسِرُ كـَ ضَوءٍ غَادَرهُ الصَبْاح

فـَ قَيِّدَ رَغَباتِهِ وانْطَوى

بَيْنَ وِسَادَتَيْنِ مُبَلَّلَتَيْنِ مِنْ ثِقْلِ الذَّاكِرَةْ

،

فِي عُقْدَةِ اللَّيْلِ أرسُم الحٌبَ لوناً أحمرَ

يتَناسلُ بشجنٍ كُلَّمَا غامَتْ بِهِ كفُ العراءِ

وقَبْلَ أنْ أمْتَهِنَ البُعدَ

أسّتَودِعُ فِيكَ النِّداءْ

و ظِلَ المَسافةِ

و أغطيةَ الودِّ

.

.

على مرمى غيابك

دونكَ ،،
لا يركنُ الوقت سيارتهِ
لـِ يلتقطَ صُورةٍ مطرٍ يتهاوَى في حَنين
وَ لَا يبتاعُ هديةِ يُواسِي بها تَعَبَ النَّهَارِ ،
هوَ فَقط يطعنُ ظهرَ اليَومِ بـِ إعتيادِيَةْ خَاليةِ مِنْ المُفاجأت

دونكَ ،،
يسهبُ الصَباح في المللِ ،
يؤمنُ بلا جَدوى المُحاولةِ ،
كـَ نورس ملَّ البَحر ، و أصابَ جناحيهِ الخِدر

دونكَ ،،
يعودُ بيَّ الوقتُ مالحةً ، يوصِدُ نوافذَ الغرامِ
لـِ أجلِسَ على عتبةِ الوهنِ ، أشتَهِي مِلعقةً مِن ْ السُكر.

دونكَ ،،
تُغمضُ المسافةُ جفنَيها ،
قبل أنْ تُحدقَ بعينِي حَبيبةِ غائمةً بِـ الأرق.

دونكَ ،،
أفتَحُ صَدْري على خَمْرَةِ الـأَحْلَامِ المَوبوءة بـِ الحَكايَا ،
لـأولِّ مَرةٍ تنوءُ بيَّ الأماني المُعلَقة فَوقَ جَبينِ الإنْتِظار.

دونكَ ،،
ما عادتْ سكينَ الوقتُ تُجزئُ نهايةِ الوجع ،
و على بُعدِ ألفِ فقدٍ تَهزأُ منَّا مواقدُ الذكريات ْ.

دونكَ ،،
أغدو كـَ سيمفونيةَ
يُغافِلُها اللحنُ خِلسَة مِنْ حُنجَرةِ الغَناء.

دونكَ ،،
سَأمُوتُ كَـ حُلْم زاوَلَ الغيَابَ وَ أكتْفِي بِـ امتِهَانِ الفَقْدِ ،
لِـ تَسْتَلِمَ شَهَقَاتِي رسَالةً نصِيةً بعدَ فواتِ الـآوانْ

رحيل

.


غَادَرنْا الوقْتَ
قَبْلَ أنْ يَثنِي الُحب رُكبَتيه

و يَشهَقَ الأهـ

غَادَرنْا الوقْتَ

بَعدَ أنْ تَركَ

حُفراً عَمْيقَة مِنْ الوجْدِ

.

بَعضُ مِنْ سِيرَة التُفاحِ و مِنْي

.

1)mam
أتَكَهنْ
كَيفَ هي المُقامَرة ؟
فـَ يَسقط نِرد الحَظِ خارجَ قارِعةِ الصُدفة
ومِن طَرفِ العينِ ،
يَصرخُ فيّ الساهُم منّي:
لَيسَ الآنَ ،
ليسَ الآنَ.

2)
أكْتُبُ
مَكَاتِيباً كَ عُيُونِ وَطنٌ بَاتَ يٌؤْمِنُ بِ التَّشَرُّدْ.
تَحمِلُ عَناوينَ أطياف مَرتّ
أطّويهَا قبلَ أنْ يَجِفَ مِتْها أسى الحِبرَ
ثم أضَعَها بـِ مُحاذاة مِن الذكرَى.

3)
شيءٌ مني
يحثُّ شهيةِ القتلْ ،
لا كائنَ بالقلبِ كَ أنا
فـَ تأتي إبتِسَامْتكُ و تَحَطْ فَوق كَتِف قلْبي تُدَلِلَه.

4)
يتمطَّى المسَاءُ على زِنْدِ مِنْ الشَّوْقِ
لـٍ يُخفي كدماتِ الأسى فوق ابِتِسَامّة
و كُلَّمَا تَوَغَّلَتْ فِيكَ
أَمْنَحُ الغَيْمَ وَ البَرْدَ سَمْاءً يَسِيلُ مِنْهَا ماءُ الحنِينِ
اسمُكَ و اسْمِي
ومطرٌ شرسٌ يشهقَ ورداً تحتَ قدميّْ الغِواية

5)
أمشِي حافية القدمينِ
يَغْتابَنِي شوقُ الحرائِقِ لـِ رائحةِ قُمصانِكَ
أسيلُ ، و كلُّ هَمْسةُ مِنَ الليلِ
تأبَى أنْ لَا يبزُغَ الفجرُ حَتّى تُشبعُ غِبطتها فِيك

0)
هتفَ النائمُ مِني ،
لَا أحدَ يُقَامرُ بـ عظمِ صدرِهـِ
لَكِنَنِي أفعَلُ.

.

مساء طيفه

سمر.

يأتي المساء بزواره من صغار أطيافك و النوايا

أحدهم

يجلس في حجري رافعا بصره صوب الشفاه

آخر

يلقي بنفسه بين أضلع صدري ، محدثاً جلبة فقد

أما الأخير

 فقد استقر بين عيني كشامة الصالحين

ألملم بعضي على بعضي

و أهدهد الليل و زائريه

يأتي المساء يا كلي

 و كلي يتمتم آية من الشوق

 تمنحني بهاء الوجه

و ذاكرة لا تخطيء تواقيت الحنين

 

.

 

لا وجْه لديّ لـِ الابتسام

.untitled
تزورني الذكرى
بعصابة رأس سوداء
لـِ
تنتكس
داخل روحي رايات عدة ملونة
فَـ
أتكور دمعة بيضاء
تشبه
ملامح وجهك بعد الاحتضار

يقولون
يا أبي أن الحزن يهدأ مع الزمن
فـِ
يمضغني الوجع
و
يبتلعني مرة واحدة
دون
أن يتجشأ منى الآهـ

أخبرني
وأنتَ من كنت تناديني
– يا حب –
أخبرني
ما جدوى
أن يحيطك الحب
من جمبع الجهات
ولا يسكنك؟
؟

خواءُ يا أبتي
يشقني من المنتصف
ويستقر
لـِ
يشقيني
كلما انبسطت باء
و
تمددت ألف في لثغة طفل
لـِ يحترق
قطن ابتساماتي البيضاء
فأغدو بلا وجه
بلا ابتسام

يتصاعد
الحزن
من
صدري
دخان كثيف
لـِ أبقى بين فحم التيلة
و
رائحة السواد

.

ذكرى رحيل أبي ، رحمه الله
دعاء زيادة
18-5-2009

.

لـِ عام لن يعتذر

samr

.

.

لن أدير ظهري و أمضي كشجرة عارية أسقطت أوراقها عن عمد
ثم ذهبت إلى عمق الشتاء تفتش عن عصافير تستر سوءة أفرعها
ولن أقف صامتة أمام المرآه لتصرخ يا الهي إنها تراني
و لن أتصرف كسبرانو فقدت صوتها ، وتزينت
ثم اعتلت مسرح الأوبرا تحاول بيديها و جسدها اخراج الغناء العالق بسقف الحنجرة
لن أكون الجمهور المتعاطف معها ،
ولا الساخر من عبثية حركاتها.
و هي تحاول أن تقنع المتفرجين أن البنتوماين أصدق الفنون المعبرة
لن أهلل لتنزل عن المسرح ،
ولن أقذفها بالكلمات.
ولن أطلق ضحكة مجلجلة.
لن أفعل أي من ذلك
ولن أتشبه بأحد
سأجلس قبالتك
أنا وأنت
عيني تثقب الأفكار التي تدور برأسك
فتخرج كلماتك واهنة
عابثة
وبلا معنى
لن أتلعثم
ولن أهش بعصى الصمت على ألمي
رغم أنني لا أعلم أي أبجدية تكفي لو أن الكآبة تقال!؟
لكنني لن أصنع المزيد من النكايات الحرفية
ولن أقد قصيدتي التي لم تكتب من الخلف
سأقطع الوقت أتأمل الساعة الجدارية
وهي تحمل الزمن بين عقاربها
ولن أتساءل ما الذي يعنيه لها الوقت و هي تقذفه بفحش وملل أحياناً
وأحيانا أخرى تأبى أن تجود به لنودع أحباب لنا في رمقهم الأخير
صحيح أنني لا أملك ما تملك
لكنني مصرة
و بعصبية
لدرجة أنني مستعدة لفك أزرار قميصي
لنرى ، من تجرحه الريح أولاً
ولن أتحول لإمرأة تقف بين عامين ،
لتعبث بها سياط الذاكرة،
سأفتح عليٌة ذكرياتي لتتطاير منها تواريخك و أفعالك الدامية
وسأبتهج
لغدِ لست فيه
غد ربما يسمح لي بأن أهندسه

.

« Older entries
تابع

احصل على كل تدوينة جديدة تم توصيلها إلى علبة الوارد لديك.